ماسة الجمال تعلق مشهد “هدية زهرّتي” في باب الحارة وابتعاد صديقاتها من حولها!

علقت الممثلة السورية الشابة ماسة الجمال على أبرز مشاهدها في باب الحارة، والذي بقي عالقاً في ذاكرة الجمهور.

وذلك بسبب العبارة التي استخدمت للدلالة على وصولها سن البلوغ، في المسلسل السوري الشهير.

وتحدثت ماسة في حوار رصدته منصة تريند عن المشهد التي تخبرها فيه والدتها بأنها وصلت مرحلة البلوغ بالقول: “هدية زهرتي يامو”.

وقالت الممثلة السورية أنها استغربت من تلك الكلمة في موقع العمل وقبل تصوير المشهد، وبدأت بسؤال من هم حولها عن معنى : “زهرتي”.

وأضافت أنت الغالبية رفضوا شرح المعنى لها وهم يقولون لها: “بكرا بس كبرتي بتعرفي معناها لحالك”.

وأكملت بأن الصد وعدم الجواب جعلها مصرة أكثر على معرفة المعنى، حتى أخبروها بأنها بديلة لكلمة : “أبلغتي”.

ماسة أكملت بأنها شعرت بالخجل ورفضت أن تؤدي المشهد في البداية، قائلة: “استحيت وقلتلن لأ ما ما بدي هيك يعني كل الناس رح تعرف”.

وأردفت بأنها بكت كثيراً قبل المشهد وشعرت بالخجل، مشيرة إلى أن ملامح وجهها الخجولة في المشهد كانت حقيقة وليست تمثيلاً.

ولفتت إلى أنها تشعر بالانزعاج من استخدام البعض لتلك الكلمة للتعريف عنها عندما تكون في الشارع.

من جانب آخر، قالت أنها تشعر بالسعادة لأن المشهد استطاع أن يطبع في ذاكرة الجمهور ويبقي اسمها على الساحة رغم غيابها لسنوات.

وتحدثت عن أيام طفولتها، وتأثير دخولها عالم التمثيل على حياتها الاجتماعية، مشيرة إلى أنها بقت وحيدة ودون أصدقاء بسبب أنها ممثلة.

وأوضحت أن الأهل كانوا يطلبون من بناتهم عدم الاقتراب منها لأنها مغرورة، لتتطور الأمور ويمنع الناس بناتهم عنها لاعتقادهم بأنها تتحدث مع الكثير من الشباب لكونها ممثلة.

وروت موقفاً حدث معها في الصف، حيث أثنت المعلمة على إحدى الطالبات لأنها رفضت الجلوس إلى جانبها، مشيرة إلى أن الموقف شكل لها صدمة كبيرة.

وتابعت بأن الأمور كانت تتطور باستمرار مع بقائها في الوسط الفني، لدرجة أنها كانت تضطر لتغير مدرستها كل عام.

دراما تريند

وسوم :
مواضيع متعلقة
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com